Skip to main content

Posts

فصل في مباحث الألفاظ

https://www.facebook.com/dar.alghazali بسم الله الرحمن الرحيم [1] قال المصنِّف والشارح رحمهما الله ونفعنا بعلومهما وعلوم شيخنا في الدارين، آمين: فصل في مباحث الألفاظ ثم قال: مستعمل الألفاظ حيث يوجد * إمَّـــــا مركَّب وإمَّـــــا مفـرد فأوَّلٌ مـــا دلَّ جـــزؤه علـــى * جـزء معــناه بعــكس ما تـلا وهو على قسمين أعني المفردا * كلِّـيٌّ أو جزئـيٌّ حيث وجــدا فمــفـهــم اشــتـراك الكــلِّـيُّ * كـأســد وعكــسـه الجــزئـيُّ أقول: اللفظ إمَّا أن يكون مهملا؛ كديز، أو مستعملا؛ كزيد، ولا عبرة بالمهمل ولذلك أهمله المصنِّف. ثُمَّ المستعمل إمَّا أن يكون مفردًا، وإمَّا أن يكون مركَّبا. فالأوَّل: ما لا يدل جزؤه على جزء معناه؛ كزيد. والثاني ما دل جزؤه على جزء معناه؛ كزيد قائم. والكلام على المركَّب بقسميه –أعني ما هو في قوَّة المفرد، وما كان محضا- يأتي في المعرِّفات، والقضايا، والأقيسة. والمقصود هنا المفرد، وهو قسمان: 1)       جزئي: إن منع تصوُّر معناه من وقوع الشركة فيه؛ ك...